132916256137221372500213291613722864137229168641372
الرئيسية/المقالات/
  • محمد رائد
  • ديسمبر 08, 2019
  • 0 تعليق

  • ما أضرار المنشطات الرياضيه ؟

    للإجابه على هذا السؤال يجب أن نعرف بعض المعلومات الأخرى مثل لماذا وما هى ؟؟؟

    يسعى الكثير من الشباب للحصول على أجسامٍ جميلة وعضلاتٍ رياضيّة تمنحهم مظهرًا مميزًا جذابًا أمام الآخرين، ولكن وللأسف فإنّ هناك العديد من الشباب الذين يستخدمون بعض الحبوب والأدوية التي تسمى بمنشطات كمال الأجسام التي تساعد في الحصول على عضلات بارزة بسرعةٍ قياسيّة وهذا ما يُعرّضهم للعديد من الأخطار الصحيّة التي قد تصل لدرجة الموت المفاجئ لقدر الله، فيما يلي سنُسلّط الضوء على موضوع وهو أنواع المنشطات المستخدمه وأضرار هرمونات كمال الأجسام.

    بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد الصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله عدد كل شئ

    بإذن الله سوف يكون معكم فى هذا الموضوع الشيق والذى بحث عنه الكثير ، كابتن محمد رائد من مشروع الفارس جيم التابع لمؤسسة الفارس متنسوش لو الموضوع عجبكم تشجعونى بتعليق من حضراتكم بالتوفيق .

    أنواع الهرمونات التي تستخدم لرياضة كمال الأجسام:


    إن أساس نجاح أي لاعب ورياضي، أو بطل كمال أجسام هو العمل على بناء جسم سليم، خالٍ من الأمراض والمشاكل، والعمل أيضًا على بناء كتلة عضلية، التي تساعد اللاعب على تحقيق النجاح والتقدم في مجاله، ولكن على الرغم من أن الأجسام تحتوي على العديد من الهرمونات التي تعمل على منح الجسم القوة والكفاءة المطلوبة، إلا أن هذه الهرمونات لا تكفي، لذلك فلا غنى لأي لاعب كمال أجسام عن المنشطات، والتي هي عبارة عن مركبات كيميائية مصنعة، تتكون هذه المركبات من الهرمونات الطبيعية التي يصنّعها الجسم، لذا قبل التطرق إلى أضرار الهرمونات لا بد من معرفة أنواعها والتي تنقسم الى خمسة أنواع كما يأتي:

    هرمون النمو

    هرمون النمو، يتم إنتاجه في الغدة النخامية، حيث يشارك بشكل خاص في بناء العضلات وتوجيه الجسم لحرق الدهون، وإن أيَّ كفاءة ومجهود لدى الجسم في بناء وإصلاح واستبدال العضلات هي أيضًا كفاءة في تأخير وتقييد الشيخوخة، يتعاون هرمون النمو يتعاون بشكل جيد مع الأنسولين والتستوستيرون في عملية بناء العضلات، يتم إفراز هرمون النمو في الساعات الأولى من النوم العميق ويتأثر بشكل إيجابي من خلال ممارسة الرياضة.

    هرمون التستوستيرون

    هرمون التستوستيرون هو الهرمون الخارق في الرجال والمسؤول إلى حد كبير عن جنسه وخصائصه الذكورية، وهو إلى درجة أقل بكثير في النساء، ويلعب دورًا قويًا في بناء العضلات وحرق الدهون، وكما الحال في هرمون النمو، ينخفض ​​الإنتاج مع التقدم في السن، تتقلب مستويات التستوستيرون ويمكن زيادتها عن طريق التمرين، شريطة ألا يتم البدء في التدريبات المفرطة ويتم التحكم في المتغيرات البيئية بشكل إيجابي مثل اللياقة البدنية والتغذية وأنماط الأكل والراحة والنوم والضغط العاطفي، ويجدر الإشارة إلى أن الحديث عن أضرار الهرمونات فيما يتعلق بهذا الهرمون يشمل أضراره على الرجال خصوصًا، وربما في حالات نادرة على النساء وبصورة مرضية، إنما أضرار الهرمونات -التستوستيرون- للرجال بصورة أكبر بكثير.

    الإنسولين

    الإنسولين هو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس والغرض الأساسي منه هو نقل سكر الدم أو الجلوكوز -المستمد أساسًا من الكربوهيدرات- إلى الخلايا للحصول على الطاقة اللازمة، كما أنه يعمل على تحريك الأحماض الأمينية في الأنسجة لعملها البنائي، ولكن تكمن خطورة الإنسولين في كون الزائد منه يمثل عامل تخزين للدهون قوي جدًا، كما أن الإنسولين قد يؤدي إلى مرض السكري ويلاحظ أن الإنسولين وهرمون النمو متعادين بشكل متبادل، وبالحديث عن أضرار الهرمونات فيما يتعلق بجزئية هذا الهرمون فإن الخطر الأكبر الممكن أن يسببه أيّ خلل في إفرازه من زيادة أو نقصان هو ما يتعلق بالسكري والسمنة المفرطة، لذا يجب الاهتمام بقراءاته.

    هرمون الغدة الدرقية

    يساعد هذا الهرمون على تنظيم درجة حرارة الجسم ويتحكم في عملية الأيض، فهو يساعد على الحفاظ على مستوى الطاقة والشهية والمزاج، فإذا كان هرمون الغدة الدرقية نشطًا، سيتم خفض مستوى الطاقة، وسوف تبطئ عملية الأيض زيادة الشعور بالتعب، ويمكن للإجهاد أن يعطل الأداء الطبيعي لهرمون الغدة الدرقية، خاصة إذا استمر لفترة طويلة، حيث يصبح الجهاز المناعي غير فعال، ويصبح الجسم عاجز ضد الفيروسات، كما يمكن أن يؤدي نقص هرمون الغدة الدرقية إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي في الجسم بالتالي يقوم الجسم بتخزين السعرات الحرارية الزائدة على شكل دهون، كما أن انخفاض الأيض يؤدي إلى انخفاض مستويات الطاقة.

    الكورتيزول

    لا بد من الإشارة إلى أنّ كلّ من: هرمون النمو والتستوستيرون هي الهرمونات التي تعزز بناء العضلات والطاقة وحرق الدهون، أما الكورتيزول فهو هرمون هدام، يدمر العضلات ويسهم في تخزين الدهون غير المرغوب فيها نتيجة الإجهاد الجسدي او النفسي، لذا فالإفراط في التدريب يزيد من مستويات الكورتيزول، ويسهّل قلة النوم عمله المدمر، لذا فالباحث في مواضيع أضرار الهرمونات عليه الاهتمام بمستوى هذا الهرمون وألا يتعاطى أيًّا منه إلا بوصفة وإشراف طبي.


    أضرار الهرمونات لكمال الاجسام

    على الرغم من فوائد المنشطات للاعبي كمال الأجسام، إلا أن أضرار الهرمونات أخطر بكثير من أي فائدة لها، لذلك من الخطر تناول المنشطات دون المتابعة مع طبيب متخصص، لأن الاستخدام غير المحسوب والمدروس طبيًا عواقبه خطيرة ومنها:

    تثبيت النمو:

    عند إساءة استخدام المنشطات لفترة طويلة من الزمن، قد يواجه بعض الأشخاص مشاكل تتعلق بالنمو والتطور، وان أخطر أضرار الهرمونات تقع على الشبان قبل سن البلوغ على وجه الخصوص، حيث أنهم في خطر متزايد من تثبيط نمو حاد، والتي قد تؤخر بداية سن البلوغ أو يمكن أن تؤثر على عوامل النمو مثل الطول.

    زيادة الوزن:

    قد يتعرض الأشخاص الذين يتناولون المنشطات أو المنشطات العلاجية إلى زيادة في وزن الجسم، حيث قد تؤثر المنشطات على مستويات الملح أو الماء التي يحتفظ بها الجسم ويمكن أن تتسبب في زيادة كمية الدهون في الجسم حول الوجه أو المعدة أو أعلى الظهر، كما يمكن أن تحفز أيضا الشهية، والتي قد تسبب تناول المزيد من الطعام أكثر مما يحتاجه الجسم.

    التغيرات السلوكية:

    الاستخدام غير القانوني للمنشطات قد يتسبب في حدوث عدد من التغيرات السلوكية لدى أشخاص معينين، كما قد تؤثر التقلبات الشديدة في المزاج -والتي قد تشمل نوبات من الاكتئاب أو التهيج أو العدائية أو العدوان- بشدة على العلاقات الاجتماعية والعملية للأشخاص الذين يستخدمون المنشطات، وربما من الأنسب إدراج هذا ضمن أضرار الهرمونات على الحياة الاجتماعية.

    داء السكري:

    يمكن أن يتسبب استخدام المنشطات في بعض الأشخاص الى ارتفاع مستويات سكر الدم بشكل مزمن في جميع أنحاء الجسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى تطور مرض السكري، حيث أن داء السكري هو حالة طبية تتميز بعدم قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل فعال.

    تأثيرات القلب والأوعية الدموية:

    من الجدير بالذكر أنّ أضرار الهرمونات على نظام القلب والأوعية الدموية هي الأخطر، حيث أنّ الدم يثقل من فرط إنتاج كريات الدم الحمراء، مما يجبر القلب على العمل بجهد أكبر، وبمرور الوقت، قد يؤدي عبء العمل الإضافي إلى تضخم القلب وربما فشل في عضلة القلب. كما تزيد المنشطات من مستويات الكوليسترول "الضار" في الدم، الذي يشجع على تكوين ترسبات دهنية -تسمى لويحات تصلب الشرايين- يمكن أن تسد الشرايين الحيوية، وعليه تزيد هذه اللويحات من خطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية.

    تلف الكبد:

    من أضرار الهرمونات الدارجة أيضًا هو التسبب بالضرر على الكبد بصورة مباشرة، حيث يقوم الكبد بمعالجة معظم الأدوية التي تمر عبر الجسم، ويمكن أن تتسبب الجرعات العالية في تغيير مستوى إنزيمات الكبد المتضمنة في استقلاب الدواء، وقد يتحول لون جلد وبياض العين إلى اللون الأصفر، -تلك الحالة المرضية التي المسماة اليرقان، كما أن الحكة الشديدة عادة ما تصاحب اليرقان الناجم عن المنشطات، فيما قد تتسبب بعض المنشطات في نمو لأورام في الكبد.

    الاضطرابات الجنسية والإنجابية:

    قد يؤدي استخدام المنشطات إلى عدد من الاضطرابات الجنسية والتناسلية في كل من الرجال والنساء. ويلاحظ ان الرجال الذين يتناولون المنشطات قد يعانون من آثار جانبية طويلة الأمد مثل انخفاض الرغبة الجنسية، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية، وتضخم الثدي والبروستات، وانخفاض مستويات الهرمون أو العقم، أما بالنسبة للنساء اللواتي يستخدمن المنشطات قد يعانين من الدورة الشهرية غير المنتظمة أو ربما في بعض الأحيان العقم، وقد تبدأ بعض النساء في تطوير صفات ذكورية، مثل: شعر الوجه أو صوت عميق وغليظ بشكل دائم.


    فيديو يتحدث عن الموضوع



    ولا تنسى الصلاة والسلام على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام عدد كل شئ ، وترك رأيك بنا لنستطيع التطور بإذن الله


    تابعنا ليصلك كل جديد

    تابعنا ليصلك كل جديد

    تويتر