132916256137221372500213291613722864137229168641372
الرئيسية/المقالات/
  • محمد رائد
  • ديسمبر 23, 2019
  • 0 تعليق
  • شاهد بيج رامى عند سماعه الأذان وهو يتمرن

    الرياضة منهج للقيم والأخلاق الرفيعة الرياضة ترويض للنفس قبل أن تكون حصداً للألقاب والكؤوس وفرداً للعضلات، وما جدوى أن يكون البطل بلا أخلاق، تتدلى على صدره أوسمه عارية من كل معاني الأخلاق الفاضلة والرياضة بمعناها الصحيح ترفض أن تكون وسيله لغاية أخرى لأنها بذاتها وسيلة وغاية لترويض النفس قبل الجسد، فالصعود إلي قمة الشهرة يحتاج إلي جهد ومثابرة وتفان ومقدرة على الصبر والإبداع وهناك الكثير من الرياضيين الذين وصلوا وسقطوا سريعاً إلى القاع ليضعوا صفحة سوداء لمسيرتهم الحافلة بالنجومية وذلك بسبب عدم التزامهم بأخلاق .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد الصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبدالله عدد ما خلق



    تابعنا ليصلك كل جديد

    تابعنا ليصلك كل جديد

    تويتر